محمد محمد أبو موسى
61
البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري و أثرها في الدراسات البلاغية
اللّه روحه « 22 » . ويقول : قال شيخنا محب الدين أثابه اللّه الجنة « 23 » . وتفسيره مشحون بأسماء أعلام للعلماء وأسماء شيوخه من المعتزلة ، وكان ينوه بهم وبما صنفوه ، يقول : وقد صنف شيخنا أبو علي الجبائي قدس اللّه روحه غير كتاب في تحليل النبيذ ، فلما شيخ وأخذت منه السن العالية قيل له : لو شربت منه ما تتقوى به فأبى ، فقيل له : فقد صنفت في تحليله . فقال : تناولته الدعارة فسمج في المروءة « 24 » . ويقول : سمعت بعض أولى الهمة البعيدة والنفس المرة من مشايخنا يقول : لا تطمح عيني وتنازع نفسي إلى شئ مما وعد اللّه في دار الكرامة كما تطمح وتنازع إلى رضاه عنى ، وإلى أن أحشر في زمرة المهديين المرضى عنهم « 25 » . ويذكر من أعيان النحاة والبلاغيين : ابن جنى ج 2 ص 143 ، ج 3 ص 7 ، وكتابه المحتسب ج 3 ص 31 ، وكتابه التمام ج 3 ص 7 ، وأبا عبيدة ج 3 ص 355 ، 455 ، وأبا عبيدة ج 3 ص 417 ، ج 4 ص 55 ، وأبا الفتح الهمداني ج 3 ص 425 ، ج 4 ص 71 ، وثعلب ج 3 ص 454 ، والزجاج ج 3 ص 332 ، 460 ، ج 4 ص 147 ، 255 ، ج 1 ص 398 ، 496 ، ج 2 ص 73 ، 489 ، 550 ج 3 ص 133 ، 334 ، وتفسير الزجاج ج 3 ص 147 . والأزهري ج 2 ص 7 ، وسيبويه كثيرا جدا ج 2 ص 115 ، وينوه بجملة كتاب سيبويه ج 4 ص 466 ، وأبا حاتم السجستاني ج 2 ص 25 ، وأبا على صاحب الحلبيات ج 1 ص 179 ، والفراء ج 1 ص 180 ، والواقدي ج 1 ص 182 ، ج 3 ص 224 ، والمبرد ج 3 ص 7 ، وعبد اللّه ابن المعتز ج 3 ص 69 ، وأبا جعفر المدني ج 3 ص 194 ، 213 ،
--> ( 22 ) أعجب العجب ص 53 . ( 23 ) المرجع السابق ص 58 . ( 24 ) الكشاف ج 2 ص 480 ، 481 . ( 25 ) الكشاف ج 2 ص 227 .